BACAAN DOA

Doa

Bacaan tawasul lengkap dengan teks Arab, latin, terjemah dan audio.

← Kembali ke Pilihan Bacaan
DOA
الدُّعَاء

Doa

Doa penutup rangkaian Yasin dan Tahlil
Mode baca: Per Bagian Per Halaman
DOA
الدُّعَاء
22 Bacaan
أَعُوْذُبِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ ۞ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ ۞ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى اْلأَوَّلِيْنَ وَصَلِّ عَلىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى اْلآخِرِيْنَ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى الظَّاهِرِيْنَ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى اْلبَاطِنِيْنَ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ، وَرَضِيَ اللَّهُ تَعَالَىٰ عَنْ سَادَاتِنَا أَصْحَابِ سَيِّدِنَا رَسُوْلِ اللَّهِ أَجْمَعِيْنَ، آمِيْن..... ۞ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ يُصَلِّي عَلَىٰ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ مَنْ صَلَّىٰ عَلَيْهِ، نَحْمَدُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِيْنَ، لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ، لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ ۞ إِنَّكَ يَا مَوْلَانَا يَا مَعْبُوْدُ، حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ، يَا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ الْكَرِيْمِ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ، اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنَجِّيْنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ الْأَهْوَالِ وَالْآفَاتِ، وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيْعِ الْحَاجَاتِ، وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ السَّيِّئَاتِ، وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيْعِ الْخَيْرَاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ ۞ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الزَّاهِدِ رَسُوْلِ الْمَلِكِ الصَّمَدِ الْوَاحِدِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صَلَاةً دَائِمَةً إِلَىٰ مُنْتَهَى الْأَبَدِ بِلَا انْقِطَاعٍ وَلَا نَفَادٍ، صَلَاةً تُنَجِّيْنَا بِهَا مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ، اَللَّهُمَّ أَوْصِلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ وَمَا سَبَّحْنَاهُ وَمَا ذَكَرْنَاهُ وَمَا هَلَّلْنَاهُ وَمَا صَلَّيْنَاهُ عَلَىٰ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَادِيَةً إِلَىٰ أَرْوَاحِ أَهْلِ الْقُبُوْرِ، خُصُوْصًا إِلَىٰ رُوْحِ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَجَدَّاتِنَا وَمَشَائِخِنَا وَمَنْ أَوْصَانَا وَأَجَازَنَا وَأَرْشَدَنَا وَنَجَّانَا بِالْحَقِّ عَفَرَ، اَللَّهُمَّ لَهُمْ وَارْفَعْ لَهُمُ الدَّرَجَاتِ وَضَاعِفْ لَهُمُ الْحَسَنَاتِ وَكَفِّرْ عَنْهُمُ السَّيِّئَاتِ وَأَدْخِلْهُمُ الْجَنَّةَ الْفِرْدَوْسِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ. مَوْلَىٰ يَا مَوْلَىٰ، أَنْتَ غَفُوْرٌ وَأَنَا الْمُذْنِبُ، لَا يَرْحَمُ الْمُذْنِبَ إِلَّا الْغَفُوْرُ. اِغْفِرْ لَنَا ذُنُوْبَنَا، فَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُوْنَنَّ مِنَ الْخَاسِرِيْنَ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ إِلَّا إِلَيْكَ، وَمِنَ الذُّلِّ إِلَّا لَكَ، وَمِنَ الْخَوْفِ إِلَّا مِنْكَ، وَأَعُوْذُ بِكَ أَنْ أَقُوْلَ زُوْرًا، أَوْ أَغْشَىٰ فُجُوْرًا، أَوْ أَكُوْنَ بِكَ مَغْرُوْرًا، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ، وَعُضَالِ الدَّاءِ، وَخَيْبَةِ الرَّجَاءِ، وَزَوَالِ النِّعْمَةِ، وَفَجْأَةِ النِّقْمَةِ. اَللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوْبِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ. اَللَّهُمَّ اُلْطُفْ بِي فِي تَيْسِيْرِ كُلِّ عَسِيْرٍ، فَإِنَّ تَيْسِيْرَ كُلِّ عَسِيْرٍ عَلَيْكَ يَسِيْرٌ، وَأَسْأَلُكَ الْيُسْرَ وَالْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. اَللَّهُمَّ اشْرَحْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ صُدُوْرَنَا، وَيَسِّرْ بِهَا أُمُوْرَنَا، وَفَرِّجْ بِهَا هُمُوْمَنَا، وَاكْشِفْ بِهَا غُمُوْمَنَا، وَاغْفِرْ بِهَا ذُنُوْبَنَا، وَاقْضِ بِهَا دُيُوْنَنَا، وَأَصْلِحْ بِهَا أَحْوَالَنَا، وَبَلِّغْ بِهَا آمَالَنَا، وَتَقَبَّلْ بِهَا تَوْبَتَنَا، وَاغْسِلْ بِهَا حَوْبَتَنَا، وَانْصُرْ بِهَا حُجَّتَنَا، وَطَهِّرْ بِهَا أَلْسِنَتَنَا، وَأَنِسْ بِهَا وَحْشَتَنَا، وَارْحَمْ بِهَا غُرْبَتَنَا، وَاجْعَلْهَا نُوْرًا بَيْنَ أَيْدِيْنَا وَمِنْ خَلْفِنَا، وَعَنْ أَيْمَانِنَا وَعَنْ شَمَائِلِنَا، وَمِنْ فَوْقِنَا وَمِنْ تَحْتِنَا فِي حَيَاتِنَا وَمَوْتِنَا، وَفِي قُبُوْرِنَا وَحَشْرِنَا وَنَشْرِنَا، وَظِلًّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَىٰ رُؤُوْسِنَا، وَثَقِّلْ بِهَا مَوَازِيْنَ حَسَنَاتِنَا، وَأَدِمْ بَرَكَاتِهَا عَلَيْنَا حَتَّىٰ نَلْقَىٰ نَبِيَّنَا وَسَيِّدَنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ وَسَلَّمَ. اَللَّهُمَّ إِنَّا آمَنَّا بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ نَرَهُ فَمَتِّعْنَا. اَللَّهُمَّ فِي الدَّارَيْنِ بِرُؤْيَتِهِ، وَثَبِّتْ قُلُوْبَنَا عَلَىٰ مَحَبَّتِهِ، وَاسْتَعْمِلْنَا عَلَىٰ سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَىٰ مِلَّتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ النَّاجِيَةِ، وَحِزْبِهِ الْمُفْلِحِيْنَ. اَللَّهُمَّ ارْحَمْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اَللَّهُمَّ أَصْلِحْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اَللَّهُمَّ فَرِّجْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اَللَّهُمَّ اسْتُرْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اَللَّهُمَّ عَافِ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ. اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ، وَعَافِهِمْ وَاعْفُ عَنْهُمْ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُمْ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُمْ، وَاغْسِلْهُمْ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِمْ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّىٰ الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ. اَللَّهُمَّ نَوِّرْ قُبُوْرَهُمْ، وَوَسِّعْ قُبُوْرَهُمْ، وَآنِسْ وَحْشَتَهُمْ، وَارْحَمْ غُرْبَتَهُمْ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْ قُبُوْرَهُمْ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَلَا تَجْعَلْهَا حُفْرَةً مِنْ حُفَرِ النَّارِ. اَللَّهُمَّ ثَبِّتْهُمْ عِنْدَ السُّؤَالِ، وَثَقِّلْ مَوَازِيْنَ حَسَنَاتِهِمْ، وَيَسِّرْ حِسَابَهُمْ، وَارْفَعْ دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ. اَللَّهُمَّ أَوْصِلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ مِنَ الْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ، وَمَا هَلَّلْنَا، وَمَا سَبَّحْنَا، وَمَا حَمِدْنَا، وَمَا كَبَّرْنَا، وَمَا اسْتَغْفَرْنَا، وَمَا صَلَّيْنَا عَلَىٰ حَبِيْبِكَ وَنَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْهُ نُوْرًا وَرَحْمَةً وَبَرَكَةً وَهَدِيَّةً وَاصِلَةً إِلَىٰ أَرْوَاحِ مَنْ خَصَصْنَاهُمْ فِي دُعَائِنَا، وَإِلَىٰ أَرْوَاحِ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَمَشَايِخِنَا وَأَسَاتِذَتِنَا وَأَهْلِنَا وَأَقَارِبِنَا، وَإِلَىٰ أَرْوَاحِ جَمِيْعِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، بَرِّهَا وَبَحْرِهَا، مِنْ لَدُنْ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ، إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ. اَللَّهُمَّ افْتَحْ لَهُ بَابًا إِلَىٰ الْجَنَّةِ، وَاجْعَلْ قَبْرَهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَافْرُشْ لَهُ مِنْ فِرَاشِ الْجَنَّةِ، وَأَلْبِسْهُ مِنْ لِبَاسِ الْجَنَّةِ. اَللَّهُمَّ وَسِّعْ عَلَيْهِ قَبْرَهُ مَدَّ بَصَرِهِ، وَامْلَأْهُ نُوْرًا وَرَحْمَةً وَرِضْوَانًا. اَللَّهُمَّ ثَقِّلْ مِيْزَانَ حَسَنَاتِهِ، وَيَسِّرْ حِسَابَهُ، وَيَمِّنْ كِتَابَهُ، وَثَبِّتْ قَدَمَهُ عَلَىٰ الصِّرَاطِ. اَللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيْئًا فَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ ۞ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَ جِبْرِيْلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِيْنَ سَجَدَ عِنْدَ عَرْشِكَ الْعَظِيْمِ لِيَقْرَأَ أَسْمَاءَكَ، يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ (١٣٠٣)، أَنْ تَسْخَرَ لِي مَلَائِكَتَكَ الْمُقَرَّبِيْنَ وَخِدْمَةَ عَرْشِكَ الْعَظِيْمِ وَحَظْرَةَ مُلْكِ كَسْفِيَائِيْلَ، يَا سَائِيْلَ وَدُرْدَيَائِيْلَ وَشَمْخَايَائِيْلَ وَشَمْخَيْلَ وَرُهٍ وَرُقَائِيْلَ وَطَلْكَفْيَائِيْلَ وَجَبْرَائِيْلَ وَشَمْشَيَائِيْلَ وَتُوْرَدَيَائِيْلَ وَسَمْعَيَائِيْلَ بَيَانٍ وَلِسَمْعَيَائِيْلَ وَطَاطَائِيْلَ وَحَرْبَيَائِيْلَ وَطَنْيَائِيْلَ وَإِسْرَافِيْلَ وَعَزْرَائِيْلَ وَمِيْكَائِيْلَ وَحَرْفَيَةَ وَحَرْسَايَةَ وَسُرْقَيَائِيْلَ وَغَنْيَائِيْلَ، أَعِيْنُوْنِي يَا مَعْشَرَ الْمَلَائِكَةِ الْكِرَامِ وَالْأَرْوَاحِ الطَّيِّبَةِ عَلَىٰ مَا أُرِيْدُ مِنْكُمْ ۞
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ وَبِقُدْرَتِكَ عَلَىٰ الْخَلَائِقِ وَبِاسْمِكَ الْعَظِيْمِ الْمُتَعَالِي الْكَبِيْرِ الْمُطَهِّرِ الْوَاحِدِ الْمُعَظَّمِ الْعَزِيْزِ الْمُقَدَّسِ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَىٰ جَمِيْعِ الْأَسْمَاءِ كُلِّهَا، عَزِيْزِهَا وَمَنِيْعِهَا وَشَرِيْفِهَا وَرَفِيْعِهَا وَجَلِيْلِهَا وَكَبِيْرِهَا، أَنْ تَسْخَرَ لِي هَؤُلَاءِ الْمَلَائِكَةَ الْكِرَامَ يَقْضُوْنَ لِي حَاجَتِيْ وَهِيَ .....
اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ سَلَامَةً فِي الدِّيْنِ وَعَافِيَةً فِي الْجَسَدِ وَزِيَادَةً فِي الْعِلْمِ وَبَرَكَةً فِي الرِّزْقِ وَتَوْبَةً قَبْلَ الْمَوْتِ وَرَحْمَةً عِنْدَ الْمَوْتِ وَمَغْفِرَةً بَعْدَ الْمَوْتِ. اَللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ وَالْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ. اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ. اَللَّهُمَّ أَحْيِنَا بِالْإِيْمَانِ وَأَمِتْنَا بِالْإِيْمَانِ وَاحْشُرْنَا بِالْإِيْمَانِ وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ مَعَ الْإِيْمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. اَلْفَاتِحَةُ... اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ سُوْرَةِ الْفَاتِحَةِ الْمُعَظَّمَةِ وَالسَّبْعِ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ أَنْ تَفْتَحَ لَنَا كُلَّ خَيْرٍ، وَأَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيْنَا بِكُلِّ خَيْرٍ، وَأَنْ تَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ، وَأَنْ تُعَامِلَنَا مُعَامَلَةَ أَهْلِ الْخَيْرِ، وَأَنْ تَحْفَظَنَا فِي دِيْنِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَهْلِيْنَا وَأَصْحَابِنَا مِنْ كُلِّ مِحْنَةٍ وَبُؤْسٍ وَفِتْنَةٍ وَضَيْرٍ، إِنَّكَ وَلِيُّ كُلِّ خَيْرٍ وَمُعْطِي كُلِّ خَيْرٍ وَمُتَفَضِّلٌ بِكُلِّ خَيْرٍ، إِلَهِي عِلْمُكَ كَافٍ عَنِ السُّؤَالِ، اكْفِنِي بِحَقِّ الْفَاتِحَةِ سُؤَالًا، وَكَرَمُكَ كَافٍ عَنِ الْمَقَالِ، أَكْرِمْنِي بِحَقِّ الْفَاتِحَةِ مَقَالًا، وَحَصِّلْ مَا فِي مَقْصُوْدِي ... يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. اَللَّهُمَّ بِحَقِّ الْفَاتِحَةِ وَسِرِّ الْفَاتِحَةِ يَا فَارِجَ الْهَمِّ وَيَا كَاشِفَ الْغَمِّ، يَا مَنْ لِعِبَادِهِ يَغْفِرُ وَيَرْحَمُ، يَا دَافِعَ الْبَلَاءِ يَا اللَّهُ، وَيَا دَافِعَ الْبَلَاءِ يَا رَحْمٰنُ، وَيَا دَافِعَ الْبَلَاءِ يَا رَحِيْمُ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَىٰ خَيْرِ خَلْقِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.
الدُّعَاء