BACAAN TAWASUL

Tawasul

Bacaan tawasul lengkap dengan teks Arab, latin, terjemah dan audio.

← Kembali ke Pilihan Bacaan
TAWASUL
التَّوَسُّل

Tawasul

Pembukaan dan hadiah Al-Fatihah
Mode baca: Per Bagian Per Halaman
TAWASUL
التَّوَسُّل
12 Bacaan
إِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا وَحَبِيْبِنَا وَشَفِيْعِنَا مُحَمَّدٍ الرًّسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِلَى أَرْوَاحِ آلِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِيْنَ، شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ.... ثُمَّ إِلَى أَرْوَاحِ سَادَاتِنَا أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَعُمَرَ بِنْ الْخَطَّابِ، وَعُثْمَانَ بِنْ عَفَّانَ، وَعَلِيِّ بِنْ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، لَهُمُ الْفَاتِحَةُ... ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ : مَلَائِكَةِ جِبْرِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ مُنْكَرٍ، وَمَلَائِكَةِ نَكِيْرٍ، وَمَلَائِكَةِ رَقِيْبٍ، وَمَلَائِكَةِ عَتِيْدٍ، وَمَلَائِكَةِ مَالِكٍ، وَمَلَائِكَةِ رِضْوَانَ، وَمَلَائِكَةِ مُلْكِ كَسْفِيَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ مَلَكَكْ كَسْفِيَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ يَاسَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ دُرْدَيَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ شَمْخَايَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ شَمْخَيْلَ، وَمَلَائِكَةِ رُوحٍ، وَمَلَائِكَةِ رُقَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ طَلْكَفْيَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ جَبْرَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ شَمْشَيَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ تُوْرَدَيَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ سَمْعَيَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ بُيَانٍ، وَمَلَائِكَةِ لِسَمْعَيَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ طَاطَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ حَرْبَيَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ طَنْيَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ إِسْرَافِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ عَزْرَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ مِيكَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ حَرْفَيَةَ، وَمَلَائِكَةِ حَرْسَايَةَ، وَمَلَائِكَةِ سُرْقَوْيَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ عُرْقَوْيَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ بَيْطَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ إِسْرَافِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ عِزْرَائِيْلَ، وَمَلَائِكَةِ غَنْيَائِيْلَ، لَهُمُ الْفَاتِحَةُ... ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ نَبِيِّ اللهِ سُلَيْمَانَ بِنْ نَبِيِّ اللهِ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، نَبِيِّ اللهِ وَرَسُولِهِ، وَإِلَى حَضْرَةِ نَبِيِّ اللهِ عِيسَى ابِنْ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، رَسُولِ اللهِ وَكَلِمَتِهِ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٍ مِنْهُ، وَإِلَى حَضْرَةِ نَبِيِّ اللهِ خِضِرِ،أَبِي الْعَبَّاسِ بَلْيَا بِنْ مَلْكَانَ ، عَبْدِ اللهِ الصَّالِحِ الَّذِي آتَاهُ اللهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ وَعَلَّمَهُ مِنْ لَدُنْهُ عِلْمًا، لَهُمُ الْفَاتِحَةُ.... ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْلَانِيِّ، قَدَّسَ اللهُ سِرَّهُ الْعَزِيزَ، وَرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، سُلْطَانِ الْأَوْلِيَاءِ، وَقُطْبِ الْعَارِفِينَ، وَإِمَامِ الْأَصْفِيَاءِ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى رَحْمَةً وَاسِعَةً، وَنَفَعَنَا اللهُ بِعُلُومِهِ وَبَرَكَاتِهِ، وَجَعَلَنَا مِنَ الْمُحِبِّينَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَوْلِيَائِهِ الصَّالِحِينَ، وَأَمَدَّنَا بِمَدَدِهِ الرُّوحَانِيِّ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى، لَهُ الْفَاتِحَةُ... ثُمَّ إِلَى أَرْوَاحِ جَمِيعِ أَوْلِيَاءِ اللهِ تَعَالَى فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، وَفِي بَرِّهَا وَبَحْرِهَا، وَمَنْ عَرَفْنَا مِنْهُمْ وَمَنْ لَمْ نَعْرِفْ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ، وَجَمِيعِ أَوْلِيَاءِ اللهِ تَعَالَى مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ الْمَوْجُودِينَ فِي هَذَا الْمَكَانِ وَحَوْلَهُ، مَنْ عَرَفْنَا مِنْهُمْ وَمَنْ لَمْ نَعْرِفْ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، وَنَفَعَنَا بِبَرَكَاتِهِمْ، لَهُمُ الْفَاتِحَةُ... ثُمَّ إِلَى أَرْوَاحِ سَادَاتِنَا وَأَوْلِيَائِنَا التِّسْعَةِ، الَّذِينَ نَشَرُوا دِينَ الْإِسْلَامِ فِي أَرْضِ جَاوَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ، وَرَحِمَهُمْ رَحْمَةً وَاسِعَةً، وَنَفَعَنَا بِعُلُومِهِمْ وَبَرَكَاتِهِمْ، وَخُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ :
مَوْلَانَا مَالِك إِبْرَاهِيم، سُونَانْ غَرِسِيكْ ، سَيِّدِنَا رَادِنْ رَحْمَت، سُونَانْ أَمْفَل ، سَيِّدِنَا مَخْدُوم إِبْرَاهِيم ، سُونَانْ بُونَانْغ ، سَيِّدِنَا رَادِنْ قَاسِم، سُونَانْ دَرَاجَات ، سَيِّدِنَا رَادِنْ فَاكُو مُحَمَّد عَيْنُ الْيَقِين، سُونَانْ غِيرِي ، سَيِّدِنَا رَادِنْ سَعِيد، سُونَانْ كَالِيجَاغَا ، سَيِّدِنَا جَعْفَر صَادِق، سُونَانْ قُدُس ، سَيِّدِنَا رَادِنْ عُمَر سَعِيد، سُونَانْ مُورِيَا ، سَيِّدِنَا الشَّرِيف هِدَايَةُ الله، سُونَانْ غُونُونْغ جَاتِيْ ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ، وَرَحِمَهُمْ رَحْمَةً وَاسِعَةً، وَنَفَعَنَا بِعُلُومِهِمْ وَبَرَكَاتِهِمْ وَدَعَوَاتِهِمْ، لَهُمُ الْفَاتِحَةُ...
ثُمَّ إِلَى أَرْوَاحِ سَادَاتِنَا وَمَشَايِخِنَا وَأَئِمَّتِنَا فِي الطَّرِيقَةِ النَّقْشَبَنْدِيَّةِ، أَهْلِ السِّلْسِلَةِ الشَّرِيفَةِ، وَأَرْبَابِ الْقُلُوبِ وَالْمَعْرِفَةِ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ، وَنَفَعَنَا بِعُلُومِهِمْ وَبَرَكَاتِهِمْ وَإِرْشَادِهِمْ،
وَخُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ سَيِّدِنَا سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ،
وَخُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ سَيِّدِنَا أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ،
وَخُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ بَهَاءِ الدِّينِ شَاهِ نَقْشَبَنْدِ الْبُخَارِيِّ،
إِمَامِ أَهْلِ الطَّرِيقَةِ وَالْمَعْرِفَةِ، قَدَّسَ اللهُ سِرَّهُ الْعَزِيزَ، وَرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَنَفَعَنَا بِعُلُومِهِ وَبَرَكَاتِهِ وَإِرْشَادِهِ، لَهُ وَلِسَائِرِ مَشَايِخِ السِّلْسِلَةِ الْفَاتِحَةُ...
ثُمَّ إِلىٰ أَرْوَاحِ مَشَايِخِنَا وَأَسَاتِذَتِنَا الَّذِينَ عَلَّمُونَا وَأَرْشَدُونَا
وَرَبَّوْنَا وَدَلُّونَا عَلَى الْخَيْرِ، وَالَّذِينَ سَبَقُونَا إِلىٰ دَارِ
الْآخِرَةِ، رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالىٰ، وَخُصُوصًا إِلىٰ أَرْوَاحِ، اَبُيَ مُحِدِّينْ قَسَمْبِ، اَبُيَ اُثْمَانْ قَسَمْبِ، مُعَلِّمْ اَبْدُالرَّحِيمْ ݢٓرَنْدٓڠ، كِيَائِيْ حَجِ حَمْدَانْ چِكُفَ، كِيَائِيْ حَجِ اَحْمَدْ بَصِيرْ نَسُحِيْ ݢٓرَنْدٓڠ رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى رَحْمَةً وَاسِعَةً، وَغَفَرَ لَهُمْ، وَرَفَعَ دَرَجَاتِهِمْ، وَنَوَّرَ قُبُورَهُمْ، وَوَسَّعَ مُدْخَلَهُمْ، وَجَزَاهُمُ اللهُ عَنَّا خَيْرَ
الْجَزَاءِ، وَنَفَعَنَا بِعُلُومِهِمْ وَبَرَكَاتِهِمْ وَإِرْشَادِهِمْ، لَهُمُ الْفَاتِحَةُ...
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ مَنْ أَجَازَنِي وَعَلَّمَنِي وَأَرْشَدَنِي وَدَلَّنِي عَلَى
الْخَيْرِ مِنْ مَشَايِخِنَا وَأَسَاتِذَتِنَا الْأَحْيَاءِ، خُصُوصًا إِلَى حَضْرَةِ اَبُيَ كِيَائِيْ حَجِ أَحْمَد مُحَمَّد رَاسِمِينْ اَلْمَمْدُوحْ هِدَايَةُ اللهْ بٓڠْرَاسْ أَڽٓرْ وَخُصُوصًا إِلَى حَضْرَةِ كِيَائِيْ حَجِ إِبِنْ أَفْوَانْ كَدُبَڠْبَنْ فَابُوَارَان چِيُوْمَاسْ حَفِظَهُمَا اللهُ تَعَالَى وَرَعَاهُمَا، وَأَطَالَ أَعْمَارَهُمَا فِي طَاعَتِهِ وَمَرْضَاتِهِ، وَمَتَّعَهُمَا بِالصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ، وَبَارَكَ فِيأَعْمَارِهِمَا وَعُلُومِهِمَا وَأَعْمَالِهِمَا، وَنَفَعَنَا اللهُ بِعُلُومِهِمَا وَبَرَكَاتِهِمَا وَإِرْشَادِهِمَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، لَهُمُ الْفَاتِحَةُ...
ثُمَّ إِلَى أَرْوَاحِ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَأَهْلِنَا وَأَقَارِبِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا إِلَى دَارِ الْآخِرَةِ، وَخُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ حَجِي قَعِينْ بِنْ نَيْهُونْ وَخُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ نَيهُونْ بِنْ دَرِعِينْ وَخُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ حَجَّهْ اَسْ بِنْتِ كٓينَنْ وَخُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ كٓينَنْ بِنْ كٓدُوْڠْ وَخُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ حَجِي اَبْدُاْليَنِيْ بِنْ مُهَلِيْ وَخُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ مُهَلِيْ بِنْ مَلٓيْمَيْ وَخُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ حَجَّهْ حِدَيَهْ بِنْتِ مُحَمَّدْ سِدِيقْ وَخُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ مُحَمَّدْ سِدِيقْ بِنْ حَجِي مَرْقَدِيْ وَخُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ تُبَغُسْ اَحْمَدْ بُرْحَنْ بِنْ شَيخْ اَبْدُاللَّهْ بِنْ سُلْطَنْ اَبْدُالقَهَرْ وَخُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ خَتَمِيْ بِنْ حَجِي اَبْدُاْليَنِيْ وَخُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ حِزْبُدِينْ بِنْ حَجِي اَبْدُاْليَنِيْ وَخُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ حَجِي اَلِيْ بِنْ حَجِي صَلٓخْ سَحَقْ وَخُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ حَجَّهْ مُرْنَه بِنْتِ حَجِي مُعِينْ وَخُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ حَجَّهْ سَيْهَ بِنْتِ قَمْفٓلٓڠْ وَخُصُوصًا إِلَى أَرْوَاحِ حَجِي سُوَرْتَا بِنْ حَجِي قَعِينْ، اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَاعْفُ عَنْهُمْ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُمْ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُمْ، وَنَوِّرْ قُبُورَهُمْ، وَارْفَعْ دَرَجَاتِهِمْ، وَاجْعَلْ قُبُورَهُمْ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَأَسْكِنْهُمْ فَسِيحَ جَنَّاتِكَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، لَهُمْ جَمِيعًا الْفَاتِحَةُ...
وَأَخِيرًا وَخُصُوصًا إِلىٰ حَضْرَةِ الرُّوْحِ وَالِدِنَا الْحَبِيْبِ الْمَحْبُوبِ، اَلْمَرْحُومِ، اَلْمَغْفُوْرِ لَهُ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالىٰ حَجِ اَوِيڠْ اَسْنَوِيْ بِنْ حَجِ قَعِينْ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ رَحْمَةً وَاسِعَةً، وَغَفَرَ لَهُ، وَرَفَعَ دَرَجَتَهُ فِي عِلِّيِّيْنَ، وَنَوَّرَ قَبْرَهُ، وَوَسَّعَ مُدْخَلَهُ، وَآنَسَ وَحْشَتَهُ، وَجَعَلَ قَبْرَهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَأَسْكَنَهُ فَسِيحَ جِنَانِهِ، نَرْجُوْ مِنْ جَمِيْعِ الْحَاضِرِيْنَ قِرَاءَةَ الْفَاتِحَةِ، وَنُخَصِّصُ ثَوَابَهَا لِوَالِدِنَا الْحَبِيْبِ الْمَرْحُومِ حَجِ اَوِيڠْ اَسْنَوِيْ بِنْ حَجِ قَعِينْ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ، اَلْفَاتِحَةُ...
التَّوَسُّل